يوسف بن عمر الغساني التركماني
309
المعتمد في الأدوية المفردة
وقدر ما يؤخذ منه : إلى ثلاثة دراهم . « ف » مثله . وهو ينقي الحمض ، ويسمِّن ، ويقتل الديدان . والشربة منه : أربعة دراهم ونصف . * كُزْبَرة البئر : « ع » هو البَرْشاوشان . وقد تقدم ذكره في حرف الباء . * كُشْت بَرْكُشْت : « ع » تأويله بالفارسية : زرع على زرع . ومنهم من يسميه سِوَار الهند والسند . ويسمى سوار الأكراد . له ورق مثل ذنب العَقْرب ، إذا جفت انفتلت مثل الحبل المفتول . وهو مفتِّح للسُّدَد ، ويدخل في الأدوية الكبار . وهو عيدان دِقاق مفتولة ، عطفة يمينًا ، وعطفة شمالًا ، لونه أغبر ، وطوله عقد ، أجوده الهنديّ . وهو حارّ يابس في الأولى ، يجلو القَوابي والجَرَب ، ويؤثر فيهما أثرًا حسنًا . وقال بعضهم : إنه البَرْشَكان ، وهو أصح . وخاصته : قطع شهوة الجماع . « ج » هو نَبات يشبه خُيوطًا ملتفة ، بعضها على بعض ، أكثر عددها خمسة ، وتلتف على أصل واحد . ولونه إلى السواد والصفرة . وليس له كثير طعم ، قوّته شبيهة بقوّة البَرْشَكان . وهو حار يابس في الدرجة الثانية . وهو لطيف ، يقطع شهوة الباءة . ( 2 / 24 ) * كَشُوت : « ع » الكَشُوت على الحقيقة : هو الموجود بالشام والعراق ، وهو المستعمل عند أطبائها . وأما الذي يسمى بمصر والمغرب بالأكْشُوت ، وليس به ، فهو نبت يتعلق على الكَتَّان ، ويعرف بمصر بحامول الكَتَّان ، وبالأندلس بقَرِيعة الكَتان ، وقد ذكرت في حرف القاف . والكَشوت نبات محبَّب ، مقطوع الأصل ، أصفر اللون ، يتعلق بأطراف الشوك ، وكثيرًا ما يفسد النبات الذي يتعلق به ، مثل الخيوط ، ويتداوى به الناس ، وفيه مرارة ، ويجعل في الشراب فيشده ، ويعجل به السكر ، ومقدار حرارة الحار من الكَشُوث وبرد البارد : بمقدار الشجر الذي يتعلق عليه ، يسخُن إن كان سَخِنًا ، ويبرد إن كان باردًا . وهو مؤلف من قُوًى مختلفة مرارة وعفوصة فمرارته حارًا وعفوصته صيرته باردًا أرضيًا . والأغلب عليه الحرارة في الدرجة الأولى ، يابس في آخر الدرجة الثانية ، دابغ للمعدة بمرارته وعفوصته ، مقوّ للكبد ، مفتِّح للسُّدَد العارضة فيها وفي الطحال ، يخرج الفضول العَفنة من العروق والأوراد ، نافع من الحميات المتقادمة ، ملين للطبيعة ، ولا سيما ماؤه ، وهو صالح للحميات العارضة للصبيان إذا شرب مع السَّكنجَبين . وخاصته : إسهال المِرّة الصفراء . وقوّته دون قوّة الأفسنتين . فإذا أراد مريد أخذه فليأخذ من مائه مع نصف رطل مُغلّى بوزن عشرة دراهم سكرًا يمانيًا . وينفع من اليَرَقان ، وينقي البدن ، ويجلو الكبد والمعدة . وإذا شرب بالخلّ سكن الفُواق . وبدله إذا عدم : ثلثا وزنه من الأفسنتين الروميّ . « ج » الكَشُوث وكُشوث وكَشوثاءَ . وهو شيء يلتف على الشجر ، يشبه اللِّيف المكيّ ، لا ورق له ، وله زهر صغار أبيض ، وفيه مرارة وعُفوصة . وهو حارّ في أول الدرجة الأولى ، يابس في آخر الثانية ، وقيل معتدل ، وقيل بارد يابس ، فيه حرارة يسيرة ، وهو يخرج الفضول اللطيفة ، وينقي المعدة ، خصوصًا المقليّ منه . وهو ينفع الحميات العتيقة : بزره